2012/06/01

نسبة نجاح اضراب المعلمين بلغت 90٪ : دروس معطّلة... اتهامات للوزارة... والأولياء حائرون


نسبة نجاح اضراب المعلمين بلغت 90٪ : دروس معطّلة... اتهامات للوزارة... والأولياء حائرون

الخميس 31 ماي 2012 الساعة 14:42:37 بتوقيت تونس العاصمة


Slide 1
  • المفاتيح
تونس ـ «الشروق»
منذ الساعة 8 صباحا تواجد المعلمون في المدارس لينسحبوا بعد ذلك متجهين الى مقر الاتحاد العام التونسي للشغل  بساحة بطحاء محمد علي.

مشهد جمع المدارس ووحدها هذه المرة والأبواب مغلقة والأقسام فارغة، أما التلاميذ فقد غابوا عن المشهد لأن الاضراب تم الاعلان عنه منذ مدة، أما الأولياء فقد انقسمت أراؤهم بين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة فهناك من يرى أن من حق المعلم ان يطالب بحقوقه أما الطرف الآخر فيضع مصلحة ابنه أمامه متخوفا من مصيرهم خاصة ان هذا الاضراب يتزامن مع فترة الامتحانات.

حق مشروع

«من حق المعلم ان يطالب بحقوقه في اطار ما يخوله له القانون وهو الاضراب الشرعي» هذا ما قالته خديجة العرفاوي والدة أحد التلاميذ مضيفة «أنا موظفة عمومية وأفهم جيدا ما يعانيه المعلمون ولكن فعلا أبناؤنا في ورطة، وقد شاركها في هذا الموقف محمد الصالح الطيبي مؤكدا ضرورة احترام مهنة المعلم وشخصه فهو يعاني التهميش واللامبالاة قائلا «ابنتي معلمة في أحد الأرياف وراتبها لم نر منه شيئا وضاع بين الكراء ومصاريف التنقل لذلك على وزارة التربية ان تتحمل مسؤولياتها كاملة لتحمي هذا المعلم من أي هجوم عليه وتوفر له حياة كريمة.

أما ليلى الطالبي فقد تساءلت لماذا لم تستطع وزارة الاشراف أن تتجاوز مع نقابة المعلمين لايقاف هذا الاضراب.؟

أبناؤنا في مأزق

وكما قلنا آنفا هناك عدد من الأولياء الذين تخوفوا من تعطيل الامتحانات حيث قال أحدهم «ان هذه الفترة حساسة جدا بالنسبة لأبنائنا وقد حاولت تدارك هذه النقطة بتدريس ابني لدى معلم خاص في المنزل لتفادي أي مشكل، وهنا أطلب من النقابة ومن وزارة التربية ان يضعوا مصلحة التلاميذ فوق كل اعتبار.

كما تجمع عدد من الأولياء الغاضبين من هذا الاضراب وقال أحدهم «أحمل المسؤولية لوزارة التربية لأنها لم تتمكن من السيطرة على الموقف وتركتنا في مأزق كبير وألوم المعلمين لأن التوقيت محرج جدا لأبنائنا، فعلا ضاع التلاميذ في صراع سياسي فشكرا لسلطة الاشراف».