2012/02/24

بيان الى كافة التشكيلات النقابية والأعوان البلديين بكامل الجمهورية


24/02/2012

بيان الى كافة التشكيلات النقابية والأعوان البلديين بكامل الجمهورية
ان المكتب التنفيذي للجامعة العامة للبلديين المجتمعين يوم 23 فيفري 2012 وبعد تدارسه للوضع النقابي العام والهجمة التي تتعرض لها المنظمة العتيدة ، الاتحاد العامالتونسي للشغل، على خلفية الإضراب الشرعي لأعوان البلديين يعبر عما يلي : - تنديده بالاعتداءات الآثمة المتعمدة على بعض مقرات الاتحادات المحلية والجهوية وخاصة قلعة النضال مقر المركزية النقابية بنهج محمد علي الحاي ووصلت حد الحرق في الاتحاد المحلي بمنزل بوزلفة يذكرنا بالهجمات خلال سنوات 1978 و1985 وهو عمل إجرامي جبان وتمادي في الاعتداءات المنظمة على الاتحاد وتشويه مواقفه لدى الرأي العام. - تنبيهه الى خطورة التمادي في التحريض ضد الاتحاد من قبل بعض الأطراف في السلطة التي تريد إرساء دكتاتورية جديدة في البلاد على جميع الأصعدة . - تثمينه لالتزام كافة القواعد العمالية لإنجاح إضرابهم الشرعي بكامل تراب الجمهورية وتدعوهم بالمناسبة الى الالتزام بكل قرارات الهياكل النقابية وخاصة منها إحترام مدة الإضراب الذي ينتهي يوم 23 فيفري 2012 على الساعة منتصف الليل . كما ندعو الجامعة العامة للبلديين كافة العملة والأعوان البلديين للعودة للعمل بكل جدية بداية من يوم 24 فيفري 2012 صباحا. في صورة عدم تحقيق المطالب الشرعية للقطاع، ستدعو الجامعة الى انعقاد هيئة إدارية قطاعية وطنية تحدد فيها أشكال أخرى أكثر نضالية وتصعيدا وتحمل سلطة الإشراف تبعيات ذلك. كما تحيي الجامعة تضامن الاخوة أعضاء المكتب التنفيذي وكافة أعضاء الهيئة الإدارية الوطني ومختلف مكونات المجتمع المدني وبعض وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة التي التزمت الحرفية والاستقلالية والموضوعية . هذا وتنبه الجامعة العامة للبلديين أن أي خصم من رواتب الأعوان خلال مدة إضرابهم الشرعي هو تصعيد تتحمل فيه كل الأطراف تبعات ما سينجر عنه.