2012/06/20

حسين العباسي يؤكد: الحكومة وافقت على تعميم المنحة الخصوصيّة.. ومبادرة الإتحاد ليست ضدّ أيّ طرف


حسين العباسي يؤكد:

الحكومة وافقت على تعميم المنحة الخصوصيّة.. ومبادرة الإتحاد ليست ضدّ أيّ طرف



دعا أمين عام اتحاد الشغل حسين العباسي إلى  « ضرورة التعريف بمبادرة الاتحاد لدى العمال و الشغالين في كل الجهات « مؤكدا في ذات السياق على أن المبادرة « ليست ضد أي طرف وأنها تأتي في إطار الدور التاريخي والوطني للاتحاد منذ الاستقلال الذي سيواصل دوره رغم المحاولات اليائسة للبعض قصد تقزيمه».
وأكد العباسي خلال افتتاحه لأشغال الهيئة الإدارية الوطنية بالعاصمة «أن الحكومة وافقت على تعميم المنحة الخصوصية والمقدرة بسبعين  دينارا على كافة أعوان الوظيفة العمومية بعد نقاشات مطولة بين الطرفين وان الحكومة تقترح توزيع المنحة على قسطين الأول في جويلية 2012 والثاني في جويلية 2013 بتعلة أن ميزانية الدولة لا تتحمل هذه الزيادات في حين أن الاتحاد يتمسك بالزيادة على قسطين خلال هذه السنة.»
وبين الأمين العام « انه تم الاتفاق على توحيد الأجر الأدنى الفلاحي والصناعي ومن المنتظر أن تعقد اليوم جلسة تفاوض في الغرض بين الطرفين قصد تحديد مقدار الزيادات  بالإضافة إلى الإعلان عن انطلاق المفاوضات بالقطاع الخاص بين أرباب العمل وممثلي الاتحاد.»
وبخصوص  ما عاشته تونس مؤخرا من أحداث عنف وحرق و ما تعرضت له بعض المقار التابعة للاتحاد على غرار مقر الاتحاد الجهوي للشغل بجندوبة أكد العباسي « أنه تم رفع قضايا عدلية ضد الذين قاموا بالاعتداءات التي استهدفت مقرات للاتحاد العام التونسي للشغل بعدة جهات وسيطالب الاتحاد بالتعويضات المالية والمعنوية .» 
علي رمضان لـ«الصباح»: اتحاد الشغل سيكون له دور مهم في المرحلة المقبلة
عبّر منسّق هيئة تصحيح المسار لحزب العمل التونسي علي رمضان عن دعم الهيئة للمبادرة التي تقدّم بها الاتحاد العام التونسي للشغل مفيدا أن الاتحاد هو الوحيد القادر على المساهمة وخلق الوفاق بين جميع الأطراف من مكونات مجتمع مدني وأحزاب سياسية منتقدا مبادرة الباجي قايد السبسي الأخيرة بأنها بمثابة حزب السابع من نوفمبر وفي ذلك حياد عن مسار الثورة.
وقال علي رمضان في تصريح لـالصباح أنّ مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل رغم أنها جاءت متأخرة نوعا ما فإنه لا أحد يُنكِر الدور الريادي الذي لعبته المنظمة الشغيلة خلال فترة الثورة في لم شمل المعارضة وبقية مكونات المجتمع المدني حيث كان السبّاق في تشكيل المجلس الوطني لحماية الثورة التي أخذت شكل الهيئة فيما بعد وحيث رأينا في ذلك حيادا عن وجهة نظر الاتحاد. 
وأكّد على ضرورة أن تلتزم المنظمة الشغيلة في مبادرتها بتوفير كل الضمانات التي من شأنها أن تساهم في تهدئة الوضع الاجتماعي فالاتحاد وبعيدا عن الصراعات الحزبية سيلعب دورا هاما في المرحلة المقبلة الانتقالية التي تعيشها البلاد وفي إرجاع جميع الأطراف إلى مائدة الوفاق.
وبخصوص المبادرة المعلنة من قِبل الوزير الأول السابق الباجي قائد السبسي قال منسّق هيئة تصحيح المسار لحزب العمل التونسي: كنا نظن أنها مبادرة لتوظيف الرصيد الذي اكتسبه الباجي قايد السبسي من المرحلة الانتقالية نجاح الانتخابات وقدرته على لم شمل عدة أطراف والتوفيق بينها لخدمة البلاد لكنه ارتأى بعث حزب سياسي على شاكلة حزب السابع من نوفمبر إضافة إلى أنه لم يكن من المساهمين في الثورة ونحن في حزب العمل التونسي سندعم كلّ مبادرة تعمل على إنجاح الوفاق بعيدا عن كل التجاذبات

                                                                         الصباح التونسية 20 جوان 2012