2012/04/26

مسيرة عيد الشغل الاتحاد يؤكد التعبئة.. الداخلية تستعد.. فهل تتجدد المواجهات وعنف الميليشيات؟

مسيرة عيد الشغل الاتحاد يؤكد التعبئة.. الداخلية تستعد.. فهل تتجدد المواجهات وعنف الميليشيات؟



أدت أحداث العنف التي عرفتها احتفالات ذكرى عيد الشهداء يوم 9 أفريل الجاري إلى إلغاء قرار منع التظاهر في شارع الحبيب بورقيبة.. ومن المنتظر أن تكون احتفالات الاتحاد العام التونسي للشغل بعيد الشغل يوم غرة ماي موعد أولى التظاهرات في هذا الشارع الرمز.. بعد هذه الأحداث. المسيرة لن تقتصر على مشاركة مناضلي ومناضلات الاتحاد فعدد هام من الرموز السياسية والحقوقية ومن ممثلي جمعيات ومنظمات المجتمع المدني أعلنوا اعتزامهم الانضمام إلى مسيرة الاتحاد.. في الوقت نفسه نشرت على صفحات عدد من المواقع الاجتماعية دعوات تجييش فيها الكثير من التصعيد انقسمت الى شق مناهض لاحتفالية الاتحاد ودعوة وزارة الداخلية الداخلية إلى عدم تمكينه من ترخيص للتظاهر يوم غرة ماي وآخر مساند للتظاهرة ويرى فيها فرصة للتعبير عن رفض سياسة الحكومة. في هذا الإطار أفاد المولدي الجندوبي الأمين العام المكلف بالتشريعات بالاتحاد العام التونسي للشغل أن الاتحاد قد قام منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بإرسال بيان رسمي لوزارة الداخلية قصد إعلامها باعتزام المنظمة تنظيم احتفالية غرة ماي بشارع الحبيب بورقيبة. وبين الجندوبي في تصريحه لـ" الصباح" أن مسيرة غرة ماي قد وقع ضبطها ببرنامج محدد سلفا حيث سيتم التجمع بساحة محمد علي صبيحة عيد الشغل وبعد الاستماع لكلمة حسين العباسي الأمين العام للاتحاد وكلمة عدد من أمناء النقابات الصديقة تنطلق المسيرة نحو شارع الحبيب بورقيبة فضاء الاحتفالات الرسمية وتنتهي المسيرة بكلمة ثانية للأمين العام، وحول الحيز الزمني الذي ستستغرقه احتفالات اتحاد الشغل ذكر الجندوبي أن الامر لم يتحدد بعد. أما بالنسبة للحساسيات السياسات ومنظمات المجتمع المدني التي تعتزم مشاركة الاتحاد احتفالاته فقد قال الأمين العام المكلف بالتشريعات أن الاتحاد العام التونسي للشغل هو حاضنة كل الأجراء والعائلات السياسية والحقوقيين وهو يرحب بكل من يرغب في الانضمام اليه يوم احتفاله بالعيد العالمي للشغل علما وأن عددا كبيرا من المنظمات والجمعيات والأحزاب ستكون حاضرة في ساحة محمد علي يوم غرة ماي ( رحب الاتحاد برغبة نواب العريضة الشعبية في المشاركة في المسيرة. وأضاف الجندوبي فيما يخص الترتيبات والتحضيرات الخاصة بالمسيرة أن الأمين العام حسين العباسي كان له لقاء ترتيبي مع وزير الداخلية علي العريض وأن الاتحاد لا يخشى أي طرف فله مناضلون ومناضلات يحمونه و" لا يقلقنا ـ تواجد غيرنا في شارع الحبيب بورقيبة يوم غرة ماي فالبلاد تتسع لجميع أبنائها والجميع له الحق في الاحتفال وتنظيم التظاهرات وما يميز الواحد عن الاخر هو قدرته على التعبئة."الداخلية: واجبنا الحفاظ على الامن في حديثه عن ترتيبات الداخلية بالنسبة لمسيرة يوم غرة ماي اكتفى خالد طروش الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية بالقول : "يوم غرة ماي من المنتظر أن ينظم الاتحاد العام التونسي للشغل احتفاليته بالعيد العالمي للشغل ورجال الأمن سيكون لهم التواجد الطبيعي والمعهود في المسيرات السلمية.. وواجبنا الحفاظ على النظام العام." وحول ما يروج عن تقديم أكثر من جهة لمطلب تنظيم مسيرة يوم غرة ماي لوزارة الداخلية أشار طروش ان ليس له علم بأي جهة أخرى غير الاتحاد العام التونسي للشغل فهو الوحيد الذي أعلم الوزارة باعتزامه القيام بمسيرة سلمية احتفالية يوم العيد العالمي للشغل. رغم الثقة التي بدت في تصريحات الأمين العام المكلف بالتشريعات في الاتحاد العام التونسي للشغل والتي أكدت قدرة هذه المنظمة العريقة في السيطرة على تظاهرتها الاحتفالية وراحة البال والهدوء الصادر عن الناطق الرسمي لوزارة الداخلية تبقى امكانية تجدد سيناريوهات مسيرات شارع الحبيب بورقيبة التي عرفت عديد التجاذبات والمواجهات وعنف الميليشيات واردة. * جريدة الصباح: يوم 25 أفريل
                                                                                                           جريدة الشعب الإلكترونية 2012/04/26